السلام عليكم
- كل نظام لديه سلبيات و إيجابيات و الكثير من المبرمجين يقعون في فخ تلك الانظمة و هو إمكانية ضياع ملفات من الهارديسك للشخص العادي لكن بالنبة للمبرمج ضياع شفرات يضعه في مأزق حيث ايام عديدة و هو يقوم بكتابة الشيفرات فتحذف فيما بعد و هذا ما ياخر كل مبرمج . لكن يوجد حلول كثيرة لعدم ضياع الشفرات هل سنعتمد على مواقع رفع الملفات مثل Gulfup - mediafire - mega ...
بالطبع لا , لان تلك المواقع غير مناسبة بتاتا للمبرمجين او المطورين البرامج لهذا تم صنع Github لمساعدة المبرمجين او المطورين .
ما هو Github :
هو عبارة عن موقع وب أو بوابة خدمية أو “مستودع” لاستضافة مشاريع الشيفرات الأكواد البرمجية Source Codes مفتوحة المصدر وإدارة هذه الأكواد بفاعلية ومراجعتها وتنقيحها ومراقبتها، إلى جانب العديد من المميزات الفريدة الأخرى…
الاسئلة المطروحة :
- كل نظام لديه سلبيات و إيجابيات و الكثير من المبرمجين يقعون في فخ تلك الانظمة و هو إمكانية ضياع ملفات من الهارديسك للشخص العادي لكن بالنبة للمبرمج ضياع شفرات يضعه في مأزق حيث ايام عديدة و هو يقوم بكتابة الشيفرات فتحذف فيما بعد و هذا ما ياخر كل مبرمج . لكن يوجد حلول كثيرة لعدم ضياع الشفرات هل سنعتمد على مواقع رفع الملفات مثل Gulfup - mediafire - mega ...
بالطبع لا , لان تلك المواقع غير مناسبة بتاتا للمبرمجين او المطورين البرامج لهذا تم صنع Github لمساعدة المبرمجين او المطورين .
ما هو Github :
هو عبارة عن موقع وب أو بوابة خدمية أو “مستودع” لاستضافة مشاريع الشيفرات الأكواد البرمجية Source Codes مفتوحة المصدر وإدارة هذه الأكواد بفاعلية ومراجعتها وتنقيحها ومراقبتها، إلى جانب العديد من المميزات الفريدة الأخرى…
الاسئلة المطروحة :
خلاصة:
GitHub يقدّم لك مجموعة واسعة من الفرص التي ينبغي أن تستفيد منها، إن GitHub خدمة عظيمة تضمن لك عدم ضياع جهدك سواء إن حدث خطأ في نظام حاسوبك أو تمت سرقته وبالتالي ضياع الكود، فإنه يمكنك أن ترفع كودك على GitHub لضمان الاحتفاظ به، أو حتى إن أردت الرجوع إلى نسخ سابقة من المشروع، ويمكنك جعل المشروع خاص أو مرئي للجميع، ويمكن للمطورين حول العالم المشاركة في تطويره وتحسينه، يحتوي مجتمعا ضخما، ويساعدك في العثور على وظيفة، ولديه العديد من المزايا الرائعة التي تساعدك في إدارة مشروعك، ويمكنك أن تراجع هذا الموقع العربي لمزيد من الشروحات حول Git.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق